Results 1 to 2 of 2
  1. #1

    محمد أحمد الراشد , نبذه عنه , كتبه , رسائله, وملفات أخري


    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين
    محمد أحمد الراشد
    • هو الداعية المربي عبد المنعم صالح العلي العِّزي ، وكنيته ( أبو عمار ) .
    من مواليد بغداد في الثامن من شهر يوليو عام 1938 م من عشيرة بني عز ، وهم من عبادة ويرجعون إلى عامر بن صعصعة ، أي من العرب المضرية العدنانية .
    درس الابتدائية في مدرسة تطبيقات دار المعلمين ، وهي أرقى مدرسة في العراق . وكان وهو ابن ثمان سنوات يقرأ المجلات الأدبية كمجلة الأنصار وغيرها ، بتشجيع من أخيه الأكبر .
    وكان معروفاً بالجدية ، وقد ساعده على ذلك قلة الملهيات الموجودة في ذلك الوقت كالتلفزيون وغيره ، والناس في وقته كانت لا تزال في جد .
    بدأ تماس الشيخ بالإخوان وهو في الثالثة عشرة من عمره ، من خلال أخيه الأكبر الذي كانت عنده بعض رسائل الأخوان ، كما أن ذكر الأخوان حينها كان يملىء الآفاق ، وكانت أيام عمل علني للإخوان في العراق في أيام العهد الملكي قبل الثورة التي جاءت سنة 1958 .
    يقول الشيخ
    كان هناك أحد الأخوة من أصدقاء عائلتنا كفيف لا يستطيع أن يمشي وحده في الطريق فأقوده أنا ، وأذكر أني ابن اثنتا عشرة سنة وأقل من ذلك آخذه من بيته إلى دار الإخوان ، وأشاهد الإخوان يجتمعون ويلقون الدروس ولكن لا أفقه من ذلك شيء ".
    ويقول : "ومع بداية وعيي لكتب الإخوان بدأ شوقي للانتماء للجماعة ، وكنت أذهب إلى المسجد أتصدى لهم أن يأخذوا هذا الفتى الصغير ، لكن كانت هناك فتنة عارمة ، صاحبتْ نشأة حزب التحرير وانشقاقه عن الإخوان ، وألهى الإخوان إلهاءاً كثيراً .
    أصلى ستة أشهر معهم في المسجد لا يأتيني أحد من الشباب يقول لي تعال معنا أو من أنت أو يسألني بعض الأسئلة التي يمكن أن يكتشف فيّ عنصراً صالحاً لهم ، وهذا من آثار الفتن ،فوعيت آثار الفتن مبكراً قبل أن أنضم إلى صفوف الجماعة ، وهذا من أحد أسبابي القوية لنزعتي الآن لمحاربة الفتن وكثرة الكلام عن العوائق وفضائح الفتن .
    قصة انضمامه للإخوان
    يقول الشيخ : سنة 53 م في الشهر الخامس جاءني أحد دعاه حزب التحرير وأنا لا أعرفه ، وظننت أنه من الإخوان ، فقال لي : لمَ لا تأتينا ، فوعدته بأن آتيهم ، ثم ذهبت إلى دار الإخوان ، فاستقبلني وليد الأعظمي الشاعر المعروف وكان يلقي درساً من كتاب الترغيب والترهيب ؛ فسلمت عليه وجلست ، واستمعت له ثم بعد ذلك بدأت صلتي بهم وصرت عضواً فيهم وصاحب انتماء وتوالى الخير منذ ذلك اليوم والحمد لله ، وفي اليوم التالي جاءني ذلك الرجل وقال لي : لم لم تأت ؟ فقلت له : نعم ، أنا ذهبت إلى دار الإخوان على موعدي ؛ فقال : لا ، نحن لسنا الإخوان ؛ نحن حزب التحرير ولنا دار أخرى فأدركت أن الله قد عصمني " .
    حياته العلمية
    كان الشيخ يسمع خطب وتوجيهات كبار الإخوان كالشيخ الصواف قائد الإخوان في العراق ، وقصائد شاعر الدعوة وليد الأعظمي .
    وحين بدأ نجم جمال عبد الناصر : بدأ التضييق والحصار على الدعاة في مصر ، ثم حوصرت الدعوة في العالم العربي معنوياً .
    يقول الشيخ : وحوصرنا معنوياً حصاراً شديداً بحيث أصابنا شيء من الانعزال .
    وهذه العزلة قد تكون سلبية ولكن من ناحية فيها إيجابية أنها تترك لك مجالاً للتعلم والجد .
    ثم يتابع الشيخ ويقول: "ولهذا أنا دائماً أذكر لإخواننا في الخليج الآن هذه الملاحظة أقول لهم : لا تعلموا إخوانكم كثرة اللعب والمباريات والأسفار، والقضايا المهرجانية ، فهذه تنحت من أوقات الجد ، وأفضل أن يتعلموا العلم الشرعي وأن يأخذوا الطريق الجدي أكثر من ذلك .
    يقول الشيخ : توجهت التوجه العلمي بإرشاد من أساتذتنا ونقبائنا في الجماعة وكنا نحرص على بقية العلماء السلفيين في العراق والتتلمذ عليهم وهم قلة لأن العلماء في العراق يغلب عليهم التقليد والتصوف أحياناً.
    ولأن التوجه العام للإخوان في بغداد هو توجه سلفي فقد وجهونا إلى التتلمذ على العلماء السلفيين.
    ثم عدّ الشيخ بعض من هؤلاء العلماء وسيرهم وذكر منهم
    الشيخ عبد الكريم الشيخلي ، ويلقب بالشيخ عبد الكريم الصاعقة وهو من علماء السلف ، وهابي النزعة وقد قاتل مع الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله في كثير من معاركه. وهو تلميذ الشيخ محمود شكري الآلوسي حفيد الشيخ المـفسر أبو الثناء الآلوسي . وهو رجل أعزب لم يتزوج وكان في السبعين ، و يعيش في المسجد متفرغاً للعلم.
    يقول الشيخ : وقرأنا عليه شيئاً من صحيح البخاري وكنا نذهب له في الأسبوع مرتين .
    والشيخ تقي الدين الهلالي ، وهو من العلماء المعروفين ونال الدكتوراه من ألمانيا ، وأخذ الحديث عن علماء الهند ، وله أثر كبير على الشيخ في التوجه السلفي ، عبر خطبه ودروسه في مسجد الدهّان ببغداد .
    والشيخ محمد القزلجي وهو كردي من أوائل العراقين الذين درسوا في الأزهر .
    يقول الشيخ : وقد لا زمته ملازمة أكيدة في ثلاث سنوات 56/57/58 وشيء من 59 وهو أكثر من أخذت منه من خلال الملازمة. قرأت عليه مقدمات الفقه وأبواباً كثيرة من كتاب الهداية في الفقه الحنفي ومسائل لغوية .
    وكنت أحضر عنده يومياً من صلاة العصر إلى المغرب ، ثم أجلس إلى العشاء أسمع من غيري من الطلاب الذين قرأوا عليه في مختلف العلوم ، وكان شافعياً مقلداً مع بعض تحرر .
    والشيخ أمجد الزهادي رحمه الله رئيس علماء العراق ، عبر بعض دروسه .
    ثم الشيخ محمد بن حمد العسافي وهو صاحب توجه سلفي ومن أهل نجد الذين سكنوا مدينة الزبير ، ثم انتقل إلى بغداد .
    وغيرهم من العلماء الذين استفاد منهم الشيخ ولم يلازمهم .
    يقول الشيخ : أما ما عدا ذلك من العلوم فأخذته من بابين
    مطالعة وقراءة الكتب .
    ومن خلال كلية الحقوق فدرسنا فيها أصول الفقه والمواريث ومسائل الطلاق وأبوابا من المعاملات عبر الفقه المقارن.
    والشيخ الراشد واسع المطالعة ، مع دقة التحري للقضايا إذا بحث وكتب ، ويدل على ذلك قوله في مقدمة كتابه في الدفاع عن أبي هريرة رضي الله عنه : وعلى هذا الأساس بدأت بجمع كل ما يتعلق بأبي هريرة في الكتب الأمهات ، أتصفها صفحة بعد أخرى ، على اختلاف الأبواب ، فجردت جرداً : صحيح البخاري ، ثم صحيح مسلم ، ثم سنن الترمذي ، والنسائي ، وأبي داود وابن ماجه ، ومسانيد الطيالسي ، وأحمد ، والحميدي ، وابن راهويه ، وسنن سعيد بن منصور ، وسنن الدارقطني ، ومنتقى ابن الجارود ، ومصنف ابن أبي شيبة ، وسنن الدارمي ، ومستدرك الحاكم ، وجامع ابن وهب ، وزهد ابن المبارك ، وزهد أحمد ، وصحيح ابن حبان ومعاني الآثار ومشكل الآثار كلاهما للطحاوي ، والأدب المفرد ، ورفع اليدين وخير الكلام ، وكلها للبخاري ، وغريب الحديث لأبي عبيد واختلاف الحديث لابن قتيبة . وغير هذا من كتب الحديث ثم جردت الفتح ، ثم عرجت على كتب الرجال ، فجردت الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ، وتاريخ البخاري الكبير وتاريخه الصغير ، وتاريخ ابن أبي خيثمة ، والعلل والرجال لأحمد ، وتهذيب التهذيب وميزان الاعتدال ، وكتب الرجال الشيعية ، كل ذلك جرداً ، صفحة بعد صفحة .
    ولذلك قل عندي جداً الرجوع إلى المصادر المتأخرة ، لاستغنائي عنها بحصولي من هذه المصادر الأصلية على الروايات التي تحتويها ، فقل عندي الرجوع مثلاً إلى البداية والنهاية ، وسير أعلام النبلاء ، والإصابة ، وأسد الغابة ، وأمثالها .
    هذا إضافة إلى كتب راجعتها صفحة بعد أخرى على أمل العثور على شيء فيها يخص موضوع بحثي فلم أجد ما يستحق النقل والتثبيت ، ككتاب عمل اليوم والليلة لابن السني ، ومشكل الحديث لابن فورك لكونه يذهب مذهب الأشاعرة في التأويل وكتاب الخراج لأبي يوسف ، والخراج ليحيى بن آدم ، وصحيفة همام بن منبه التي نشرها الدكتور محمد حميد الله ، وخلق أفعال العباد للبخاري ، ومجموعة المقالات التي جمعها زكريا علي يوسف بعنوان : ( دفاع عن الحديث النبوي وتفنيد شبهات خصومه ) ، ومعجم الطبراني الصغير ، والورع لأحمد ، والتمهيد في الرد على الملحدة والرافضة للباقلاني ، وجماع العلم للشافعي ، والوشيعة لموسى جار الله ، وغيرها .
    ثم راجعت فصولاً دون أخرى في كتب كثيرة متنوعة ، في الحديث وأصوله ، والتاريخ والفقه ، ولم يفتني من كتب الحديث المطبوعة إلا كتب يسيرة ثانوية الأهمية بالنسبة إلى ما أتممت مراجعته ، لم أجدها تباع ولا في مكتبة خاصة أو عامة في بغداد ، رغم تفتيشي الطويل عنها ...)
    و يقول في مقدمة كتابه أصول الافتاء والاجتهاد التطبيقي في نظريات فقه الدعوة ( وهو موسوعة فريدة في بابه و مدونة شاملة لأصول الاجتهاد الدعوي) عندما يشرح طريقته فيه ""ولكن الالتزام بذلك له ثمن ثقيل، أن يأتي المؤلف بالطريف وقد نقل الزركشي عن ابن العربي أنه قال: لا ينبغي لحصيف يتصدى إلى التصنيف، أن لا يعدل عن غرضين، إما أن يخترع معنى، وإما أن يبتدع وضعاً ومبنى، وما سوى هذين الوجهين فهو تسويد الورق والتحلي بحلية السرق. وقد اشترطت على نفسي هذين الشرطين معاً وأذعنت لما قال ابن العربي وأظن أني قد اخترعت هاهنا من المعاني وابتدعت من المنهجية والترتيب والبلاغة والمباني ما يسمح لي بنشر هذا التصنيف وأعوذ بالله من تسويد الورق وأنا البريء إن شاء الله من السرق بل من عرفني فقد عرفني بحمد الله ارتاد وابتكر وأبادىء واحتفل بالطريف وأركب المركب الجريء وما هاهنا إنما هو مالي الحلال وآرائي الزلال وعفيفات أفكاري.
    ثم يقول: وهو كتاب يبدأ من حيث انتهى الأصوليون ويوظف نتائج علم الأصول لكشف أحكام التعامل الدعوي. ويقول أيضاً: ومن ثم فإن هذا الكتاب لم يوضع لعامة الناس وإنما يخاطب به رجال هزتهم الوقائع فانتفضوا، فوجدوا الأمر صعباً فتوكلوا ثم أخبتوا فنحن نروي لهم خير العلم مقروناً بقصص المعاناة وحروف مالك والشافعي وأحمد كما رواها عمالقة بين الناس ينتقلون أو وراء القضبان يقبعون أو تحت ظلال السيوف يجاهدون ولو أخذ فقه الدعوة عن بارد وطامح وتارك ومترخص ومنسحب لجاء هيكلاً تنقصه الروح ولكنها العزائم وخطوات الساحات ولمعات البوارق تمد الفقه بالحياة والتجدد. ""
    خروج الشيخ من العراق
    ثم خرج الشيخ من العراق إلى الكويت في بداية سنة 72 بسبب حالة أمنية اضطرته إلى الاختفاء في العراق من سنة 71 إلى نهاية السنة ، ثم خرج بعدها إلى الكويت . وعمل هناك محرراً في مجلة المجتمع التي تصدرها جميعة الإصلاح فكتب فيها سلسلة مقالات إحياء فقه الدعوة. ثم انتقل إلى الإمارات ووعقد دورات كثيرة فيها ودروساً و استفاد منه دعاتها وشبابها .
    ولا زال الشيخ حتى الآن يتنقل ما بين ماليزيا وأوروبا وغيرها من الدول يلقي الدروس والمحاضرات ويحي فقه الدعوة بين الدعاة وينشر العلم الشرعي .
    محمد الراشد الأديب
    من يقرأ كتب الراشد يرى بوضوح وجلاء تام أن كاتبها ليس مجرد داعية قضى عمره في الدعوة إلى الله ونشر العلم فحسب ، وإنما يرى فيه أديبا يجاري كثيراً من الأدباء في بلاغته ، وهذا الأسلوب إنما جاء مع كثرة الاطلاع الأدبي وقراءة كتـب الادباء والشعراء ؛ يقول الشيخ عن نفسه : ولما كنت في أول شبابي وقع في يدي كتاب وحي القلم للرافعي فقرأته مراراً ؛ الجزء الأول من وحي القلم قرأته عشرين مرة ؛ أما إذا أردت المبالغة أقول أكثر من ذلك لكن عشرين مرة أجزم بها " .
    وقرأ لأدباء كثر من العصر العباسي حتى العصر الحاضر ، كالرافعي ومحمود شاكر وعبد الوهاب عزام ، وهو أكثر من تأثر به الشيخ بعد الرافعي ، وعشرات الدواوين والمجلات الأدبية ناهيك عن كتب الفقهاء المتقدمين الذين تمتاز كتبهم بقوة عباراتها ورصانة جملها .
    لذلك جاءت كتبه خليطاً مميزاً من الأدب والفقه والاستشهاد بأقوال السلف والخلف مع إيحاءات ثقافية عامة لا تكاد تنفك عن كل كتاباته .
    مؤلفاته
    • مؤلفاته المطبوعة :
    • المنطلق
    • العوائق
    • الرقائق
    • صناعة الحياة
    • المسار
    • بعض رسائل العين ( تقرير ميدانى , فضائح الفتن , نحو المعالي).
    • دفاع عن أبي هريرة
    • أقباس من مناقب أبي هريرة ( وهو مختصر الدفاع )
    • تهذيب مدارج السالكين
    • تهذيب العقيدة الطحاوية .
    • سبائك السبكي (وهو تهذيب لكتاب مبيد النعم ومبيد النقم للإمام القاضي تاج الدين السبكي)
    • أصول الإفتاء والاجتهاد التطبيقي في نظريات فقه الدعوة الإسلامية ، في أربعة أجزاء تتناول منهجية الاجتهاد وسياسات الدعوة الداخلية والخارجية .
    • منهجية التربية الدعوية ، في مجلد واحد .
    • الفقه اللاهب ، وهو تهذيب لكتاب الغياثي للجويني .
    • الموازين الجهادية
    • رؤى تخطيطية
    • عبير الوعي
    • سلسلة استراتيجيات الحركة الحيوية : وصدر منها :
    1- همس النبضات
    2- أنساق النفضات
    3- منظومات التحريك
    4- ولادة الحركات
    5- عوامل التحريك
    6- كتلة الإصلاح
    7- الظاهرة القيادية
    8- الاستنباط الاستراتيجي
    9- الاستدراك الواعي
    10-الأدنى الأمثل
    11- الأرقام المتيممة
    12- الأمن الذهبي
    13- التضاد المتوازن
    14- مرح الفطرة
    • صراطنا المستقيم ، وهي أول رسالة من سلسلة مواعظ داعية ، وهي سلسلة جديدة تمزج الموعظة بفقه الدعوة ، وستصل بإذن الله إلى سبعين رسالة أو أكثر .
    • آفاق الجمال ، وهي الرسالة الثانية من سلسلة مواعظ داعية .

    • ومقالات في مجلة المجتمع ، ومحاضرات في المؤتمرات .

    • الترجمة الإنجليزية لصناعة الحياة .
    • وكانت بعض دور النشر التركية قد نشرت ترجمات لكتب إحياء فقه الدعوة ، وصدر المنطلق بالملاوية والتاميلية ، وسيصدر المسار قريبا بالملاوية بإذن الله ، وتحت الإعداد ترجمات فارسية وروسية وصينية أيضاً ، إضافة للإنجليزية والفرنسية .
    • ما يعكف الآن على كتابته ويبغ فيه مرحلة متقدمة :
    * موسوعة معالم تطور الدعوة والجهاد ، في خمسة أجزاء .
    * ثلاثين رسالة أخرى من مواعظ داعية .
    * حركة الحياة .
    * إحياء الإحياء ، وهو تهذيب إحياء علوم الدين .
    • جوامع الفقه الجهادي
    • جذور الوعي الإسلامي
    • الصراع بين السنة والبدعة
    • الأمة الإسلامية في مواجهة التحديات
    • منطلقات التأصيل الجهادي
    • ما قبل أسوار بغداد
    • الشباب المسلم في مواجهة الاستعمار الأمريكي

     رابط لبعض كتب محمد أحمد الراشد
    

    [link Point to another website Only the registered members can access]  رابط لبعض رسائل محمد أحمد الراشد
    

    [link Point to another website Only the registered members can access]  رابط لبعض مقالات محمد أحمد الراشد
    

    [link Point to another website Only the registered members can access]  رابط لبعض المحاضرات الصوتية للمحمد الراشد
    

    [link Point to another website Only the registered members can access]  رابط متجدد بإذن الله لإصدارات الأستاذ : محمد أحمد الراشد
    

    [link Point to another website Only the registered members can access] ولمن يستطيع شراء هذه الإصدارات فنحن ندعوا لذلك دعما للشيخ والعمل الدعوي :
    هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .




    See More: محمد أحمد الراشد , نبذه عنه , كتبه , رسائله, وملفات أخري

  2. # ADS
    Spons Circuit
    Join Date
    Always
    Posts
    Many
     
  3. #2

    Re: محمد أحمد الراشد , نبذه عنه , كتبه , رسائله, وملفات أخري

    نبذة عن بعض مؤلفاته

    1- كتاب منهجية التربية الدعوية لـ محمد أحمد الراشد

    [link Point to another website Only the registered members can access]
    لا تفتقر الدعوة اليوم إلى الأنشطة الدعوية على أهميتها قدر افتقارها إلى المنهجية التي تصوب مسار ومضمون هذه الأنشطة وتضاعف قيمة العمل، فالعمل الذي يجيء في مكانه المناسب، أو وقته المناسب يكون أكبر بكثير ممّا لو يكون في وقت آخر و الثمرة الكبرى لهذه المنهجية أنها توفر الطاقات، وتجعل للعمل الصغير أثراً مضاعفاً ومن هنا تأتي أهمية الحديث عن منهجية التربية الدعوية، ويكتسب الحديث أهمية إضافية إذا كان المتحدث بحجم خبرة وموسوعية المربي الكبير الأستاذ محمد أحمد الراشد المتخصص في فقه الدعوة الإسلامية.
    منهجية التربية الدعوية كما يتصوّرها الراشد في كتابه: (منهجية التربية الدعوية) يجب أن تركز على كسر القوقعة والخروج إلى الحياة الفسيحة، والتفاعل الاجتماعي وتحقيق الكتلة البشرية الإسلامية الضاغطة في معترك الحياة.


    كتاب منهجية التربية الدعوية
    يحتوي الكتاب على 388 صفحة قسمها الكاتب إلى 12 فصلاً هي كالتالي :
    1. الظاهرة التربوية.
    2. جوامع التربية.
    3. الكتلة الأخلاقية.
    4. تركيب الشظايا.
    5. الأداء المعرفي الحضاري.
    6. المناورة التربوية.
    7. معاً نعاني.
    8. منهجية الأداء الريادي.
    9. منهجية التجانس مع عصر التخصص.
    10. الفيزياء الدعوية.
    11. منهج التربية بإيحاءات الصناعة.
    12. بلوغ الذروة.
    والمتابع لكتب المؤلف يعلم أن أسماء الفصول والفقرات في كتاباته -إذا تأملناها- فإنها تعني الكثير فمثلا في فصل تركيب الشظايا يورد المؤلف ما نصه: اقتباس:"وكلما تم اكتشاف جزء وتمت دراسته جيداً وتمكنا من توصيفه ومعرفة فقهه وإضافته إلى أشباهه وأمثاله: كلما كان الاقتراب من التكامل قد اجتاز خطوة، وهذا الذي استعرت له في عنوان الفصل تعبير تركيب الشظايا، كمثل تركيب قطع الفسيفساء التي تكون صورة كبيرة"
    ولي هنا إجمال لمعاني كل فصل في كلمات قليلة:
    - فالفصل الأول الظاهرة التربوية يتحدث فيه الكاتب عن مفهوم التربية وكيف تكون وأسباب قوتها وضعفها، كما يتحدث عن التربية الجماعية للمجتمع كله.
    - والفصل الثاني جوامع التربية يذكر فيها عشر خطط فرعية وعدد كبير من القواعد والشذرات في التربية الجماعية.
    - والفصل الثالث الكتلة الأخلاقية تجد فيه الأركان السبعة المتكاملة للقدوة الحسنة ثم يفصل في ما أسماه الصفات الرفيعة اللازمة لكل قدوه.
    - ورابعها كما ذكرت تركيب الشظايا يذكر فيه الشيخ أمور تكمل المسار الدعوي وتتكامل معه وقد أجملها في عشارية التقعيد الدعوي، ثم أشار إلى التوجهات التربوية الرئيسية العشرة.
    - والفصل الخامس الذي أسماه الأداء المعرفي الحضاري يطرح أفكاراً في كيفيه استفادة الدعوة من مناهل المعرفة البشرية بشتى أنواعها مثل العلوم الطبيعية واللغة والشعر والتاريخ والفن وغيرها كثير.
    - أما في المناورة التربوية وهو السادس الترميم وسد النقص في العملية التربوية المتشعبة بعدد لا بأس به من الأفكار والمقترحات، حتى نصل إلى ما أسماه الشيخ بتمحيض المدرسة.
    - وفي الفصل السابع معاً نعاني, ينقض فيه الشيخ فكرة النخبوية في الدعوة ويؤيد العمل المفتوح وكشف الأوراق والإعلان عن الأهداف والتماشي مع جميع أصناف البشر.
    - وفي الفصل الثامن وهو منهجية الأداء الريادي، يتحدث فيه المؤلف عن صناعة رواد الدعوة الذين يرسمون طريقاً آمنا لها بتفرغهم للتخطيط والتطوير مع ما يملكون من رؤية واسعة الأفق.
    - وفي الفصل التاسع منهجية التجانس مع عصر التخصص يكمل المؤلف ما بدأه في الفصل السابع من نقض النخبوية في العمل الدعوي ويدعوا فيه الدعاة إلى الاختلاط بالناس في أسواقهم وفي منتدياتهم وفي نقاباتهم، والدخول في البنوك الربوية بضوابط وإتقان العمل الدعوي المتطور في عصر الإنترنت.
    - وفي العاشر من هذه الفصول يأتي دور استقاء قواعد الدعوة من العلم في الفيزياء الدعوية والتي يجمل فيها المؤلف الكثير من القوانين الفيزيائية وذلك لتربية الدعاة على طريق الاستنتاج والاستقراء العلمي الصحيح ثم يستنتج بعد ذلك سبعة ردود فعل دعوية من قصص فيزيائية بحته.
    - وفي الفصل الحادي عشر منهج التربية بإيحاءات الصناعة, يؤصل المؤلف لنظرية الصناعة في الدعوة وكيف أن الدعوة الصناعة مفردان متلازمان في هذه الحياة، ثم يبين أن الفرص الصناعية الدعوية أصبحت من السهل الحصول عليها وليس كما في السابق والسؤال الصحيح هنا هو كيف نصنع؟
    - وفي الفصل الأخير بلوغ الذروة, يتكلم الشيخ الراشد عن الأداء الدعوي القيادي مع الأفراد داخل الجماعة الدعوية وكيف أن الدعوة ملزمة بالقادة، حيث لا دعوة بدون قادة، وتكلم عن أخلاق النبلاء من الدعاة المحركون لمن بعدهم من أفراد الجماعة.

    2- النفس في تحريكها الحياة

    [link Point to another website Only the registered members can access]
    خلاصة كتاب (النفس في تحريكها الحياة )
    صادر عن :مكتبة الأمة دار ابن حزم ـ الطبعة الثانية 1431 هـ.
    عدد الصفحات :239.
    الكتاب جديد في طرحه ومهم في أوانه ، يتكون من مقدمة وسبعة فصول ثم الخاتمة .
    إيماء الغلاف :
    النفس حين تنفلق إلى شطريها الخيري والفسوقي ، فتستبين القعر البعيدة بقعة الفطرة البيضاء وكأنها تستظل بسحب زرقاء حالمة وألوان ورديه وصفراء تتقدمها وكأنها تحميها من شيطان أسود يترصد لم يبرأ من حمرة الإثم ولكن لؤلؤة الإيمان مصانة في الحضن الرحيم تستمد من انعكاسات الفطرة .
    كتلة النفس فيها غموض وتداخل ومساحتها ذات عتمه واختلاط وقد قسمها الله إلى شطرين نقي وفاجر ومع الانفلاق تتبين الفطرة البيضاء ولكن الشيطان الأسود يأخذ مكانه ليشوش إنما من بين ذبذبات مكامن الزكاء تولد الجوهرة لتعكس ألوانها وتكون منطلق الإصلاح وتومض تغري رواد مذاهب الطموح
    هذا الكتاب
    وصف للنفس الإنسانية وترددها بين المعروف والمنكر ، واكتشاف لمداخل التأثير النفسي ومخارجه ، ومزاملة ضربات الإبداع حين انفطارها مع إيضاح وسائل المكنة اللغوية والطاقة التعبيرية ، وتمييز البنيوية الإيمانية المعرفية ثم المقارنة بين مذاهب الفلاسفة في فهم النفس من أجل سيطرة إسلامية على كتلة الحياة .
    مقدمة :-
    • المؤمن وجود متفرد ، النفس وضرورة التربية.
    1ـ الصورة النفسية للحياة :
    ألقاب النفس وطبيعتها المزدوجة وصور من استعلائها وأساليب إبداعية في التعامل مع طباع النفس.
    2ـ النفس الوامضة :-
    هجمة التمدن على سكنية النفس وتمادي النفوس ووضوح الفهم الإسلامي للنفوس وانغلاق الطروح الغربية .
    3ـ النفس النابضة :-
    تحقيقات علمية في برهان حركة الحياة وصفاتها الجمالية وأربعون مادة من قانون الأداء الدعوي والدعويات النفسية بين العقل والعواطف .
    4ـ النفس النافضة :ـ
    إذعان الحركة الحياتية لهيبة الكتلة اللغوية وفذلكات الحروف تدير الحروب وجوامع العلم قاطعة واللغات كائنات حية وأصالة البنيوية الإيمانية تكشف جمال أجزاء الثريا .
    5ـ النذير
    نحن كتب مفتوحة ولا نخفي سراً، نؤمن بالتحليل النفسي كمنطق للإصلاح ،وضح خط استواء النفس وبقي غموض القطبين، وضرورة الروائز النفسية لتصنيف أنواع الدعاة .
    6ـ الهدير
    أجيال في رخصة سيستأنف النفير تحريكها ، سعة مساحة السماحة ، التربية المنهجية تصوغ الظواهر الأخلاقية الجامعة عشارية صناعة الإلف والمقاربة والسجية (1ـ النوايا ، ـ2الأخلاق ، 3ـ الاتحاد ونفي التحاسد ودوام الانتباه ،4ـ الصبر ،ـ5الصدق ، 6ـ الكرم ، 7ـ الحرص على الوقت ، 8ـ إصابة الكلام " احترام عقول الآخرين "، 9ـ استعظام السوء 10ـ إجادة الكلام ) ،تمتين البناء الداخلي في رحاب الفضاء الخارجي فإن هدف التربية في عصر الفضاء وعصر الحاسوب يجب أن يكون التفكير
    7ـ النفير
    نتوغل واثقين في دربنا اللاحب ، ذبذبات العقول وتساميات النفوس تتكاثفان في بؤر تربوية ، التنظيم إبداع برئ من إسقاطات اصطلاح الابتداع ، الشروط محاور التقدم ، شعور الثقة محتكر لفرسان على ظهور الخيل ، قيود السجن لا ترهق أحرار القلوب ، المفاصلات والحواجز الكمونية القيادية تمنع دبيب السوء وفيها ذكر للفتن وحلولها والعلاج الدعوي يبدأ من نقطة لمسة الحنان العاطفية واحترام إنسانية وإيمانية كل الدعاة ثم بناء العلاقة بين القيادة والجندية على أساس الصرامة والطاعة المبالغ فيها .

    خاتمة :-
    دعوة وظيفتها تقويم الغلط ، أمر الاستدراك قريب فإن الصعود الإسلامي تقابله بدايات انكفاء أمريكي بعدما دفع ثمناً عالياً للعولمة التي لم تفلح في فرض نفسها و هدينا الإيماني وسمتنا الذي يعتمد إحياء جانب التقوى في النفس سيغلب بإذن الله جهد من يتولى إمداد جانب الفجور.

    3- أصول الإفتاء والاجتهاد التطبيقي في نظريات فقه الدعوة

    [link Point to another website Only the registered members can access]

    [link Point to another website Only the registered members can access]
    موضوعات الكتاب: الدعوة، أصول الفقه، السياسة الشرعية
    هدف الكتاب : الكتاب هو موسوعة ضخمة في أصول الدعوة (4 مجلدات، قرابة 2000 صفحة) تهدف إلى الرقي بالداعية إلى درجة يحوز فيها على آلية الاجتهاد الدعوي بعيدا عن التفكير العاطفي المجرد. ومن جهة أخرى، فإن الكتب يجمع المئات من النقول الثمينة لأئمة أصول الفقه (الشاطبي، ابن القيم، العز بن عبد السلام، ابن تيمية، القرافي، الجويني، القرطبي، ابن حجر، الرازي، ابن العربي، السيوطي، الونشريسي...) تصلح لأن تكون نصوصا يستشهد بها الداعية في صنع قراراته بطريقة علمية منهجية. وأخيرا، فالكتاب مليء بالتطبيقات والتحليلات الواقعية في مختلف قضايا العصر (كأزمة الخليج مثلا) وتجارب العمل الإسلامي في العالم (مصر، العراق، اندونسيا، الجزائر، سوريا، بلاد الغرب...). والخلاصة أن الكتاب موجه لخاصة الخاصة من قادة الدعوة الإسلامية.
    المحتويات:
    • التنظيم الدعوي والنظام الإسلامي
    • الإمارة الدعوية (الخلافة، الانتخاب، الاستخلاف، الطاعة،.....)
    • الشورى (شروط أعضاء الشورى,.... )
    • التوثيق الدعوي (شروط الداعية، ترشيح النفس، الاستقالة .....)
    • المداراة والمداهنة
    • الفتن الدعوية
    • الأموال الدعوية (مصارف الصدقات، الرواتب، الاستثمار، الأموال المحرمة .....)
    • الأعمال الإغاثية
    • السياسة الإسلامية (الحكم بغير ما أنزل الله، أهل الحل والعقد، إمامة المرأة، البيعة، لتحالف السياسي، العلاقات الخارجية والدولية، الانتخابات البرلمانية.. )
    • الاجتهاد عند أئمة المذاهب السالفين
    • تعريف ببعض أهم موسوعات وكتب الفقه الإسلامي
    • علم الاجتهاد (تعريفه، حكمه، التقليد، أقسامه، شروطه
    • النظائر والفروق
    • تكوين شخصية المجتهد
    • الإجماع وقرارات المجامع الفقهية
    • أقوال الصحابة
    • القياس (المناطات، العلل.. )
    • الاستصحاب
    • العرف
    • الاستصلاح (المصلحة المرسلة، المفاسد.. )
    • مقاصد الشريعة
    • القواعد الفقهية (وقواعد قرآنية )
    • دلالات النصوص
    • سد وفتح الذرائع
    • أحكام الضرورات
    • رفع الحرج وضوابط التيسير
    • الإكراه
    • الاحتياط والورع
    • النسبية والوسطية
    • الترجيح بعدد المفتين
    • اجتهاد الأمير
    • الأولويات في الدعوة

    4- المنطلق

    [link Point to another website Only the registered members can access]

    في المنطلق ستجدُ أبجديات منتقاة بعناية ، لكل داعية يسعى في الأرض ، تأصيل جميل لأحكام الدعوة وشروطها ومواصفات الداعية الحق ، إنك حين تقرأ المنطلق تارة تحسب أنك تُطالعُ مسألة فقهية وتارة تجدُ نفسَك في تسابيح الذات وإيقاظ العزائم ، إنك حين تقرأ المنطلق ستدرك خبايا كثيرة وتتعلم أصولاً مهمة في حياة الدعوة !
    إنها الدعوة التي تتطلب بذل الغالي والنفيس ، أجمل عبارة خرجتُ بها أن من يريد المنزلة العليا القصوى من الجنة فعليه ببلوغ المنزلة القصوى العليا من الدنيا !
    حين تقرأ المنطلق فإن حماسَك الملتهب سيكون أكثر اتزانا ، ستوظف طاقاتِك ضمن ماتستطيع ، ستتعلم أنه مهما كان مداد الشر وأمده طويلاً وذو شأن فإننا لا نستعجل بل نتريث ونبدأ نعمل بانتظام حتى نصل نبلغ بالعلم مانبلغ من قوة ثم ننطلق ! وكما يقول : "إن الداعية الفقيه لايستفزه تغلب الملحد القوي إن كان هو ضعيفاً ، بل يكظم غيظه ، ويصبر ، ويبدأ يعمل في انتظام ، ويطلب لرجله قبل الخطو موضعها من الأرضِ الصلبة."
    المنطلق يدعو إلى توحيد الطاقات ، والانطلاقة في مجموعات مصطفاة ، فكل قائد يختار له صفوة ويعمل على تربيتهم وزرع القيم بهم حتى يؤدوا مهمتم في عمارة الأرض ، لامزيد حال نقص العدّة ، وكلما كان هنالِك قواد متمكنون كانت حاجة انتقاء الصفوة في مزيد !
    أهم نقطة أحببتها وأجدها تزرع أملاً عميقاً هي حين قال :
    إننا إذا لم نصل إلى مانبغي ونريد ، فحسب عملنا أن يشجع الجيل اللاحق على مواصلة السير ، فإن النجاح في الابتداء دليل على إمكان الانتهاء .
    أو كما يقول الرافعي: البدء في تحقيق الشيئ العسير حسبه أن يثيت معنى الامكان فيه.
    لن يُعدم الخير والنور من وقع في يديه أحد مؤلفات الراشد ، لكن ينبغي القول أيضاً بأن بعضها عميق للغاية قد يحتاج إلى صفاء بالِ وذهن ، المنطلق أجده وسطاً ممتعاً
    فنحن يوسف هذه الأحلام وبدوننا يبقى هذا الفقه أحلاما، ونحن نحن الذين لدينا تأويلها العملي وتطبيقها ، فلنمضي على بركة الله متوكلين محلقين وإن غداً لناظرهـ لقريب

    5- صناعة الحياة

    [link Point to another website Only the registered members can access]

    يعرض نظرية صناعة الحياة، ويبين أن الولاء ناموس الكون، وهو واحد بعناصر عديدة، ويبين أن السلوكيات البشرية تماثل السلوك الذري، ويدعو الجميع إلى الولاء لا الطاعة، وإلى الدقة في التعامل، والسرعة في الأداء، وأن النهاية يحتكرها المؤمن والمصلح والمظلوم، والله يرزق من يشاء قرائن تخبره بخبر الغد.
    ويوضح لفريق البناء بركة العلم الشرعي وأثره الثقيل، بحروف ومنظار ومشرط، وبصفحات جمال تهدي نفحات الاجتهاد، بين صرير الفقه ورنة الذهب، ويبرز أن معادلة المال والعلم والجمال تجعلنا أكفاء.
    ويخطط للدور القيادي للدعاة في تربية العناصر الجيدة التي تصنع الحياة بمنهجية شاملة وثقافة عامة ورعاية وتشجيع كل جهد إسلامي، والاقتراب من الفلسفة بالحدود المسموحة شرعاً، ورصد المؤشرات الخلقية والإيمانية، وفهم ضرورة تناسق الخطة مع فهم الداعية والتوجهات الدعوية معاً، ويدعو إلى التخصص في الفكر والمناهج والتخطيط والعمل المؤسسي، وعدم الخوف من فشل التجارب السابقة أو الانحراف.
    ويحتوي موازين فرعية كثيرة في فقه الدعوة مبثوثة في كل فصوله، وأخباراً علمية وتاريخية قد لا تكون معروفة للداعي من قبل، وطرائف وقصصاً ومقاطع وصفية أدبية كوصف الاجتهاد والقائد الفذ، ومهمة الخطاط.
    ويؤكد أن فقه الدعوة من أهم نقاط انطلاق الحركة الإسلامية إلى التمكين، وينبغي تكثيف دوره المنهجي وإثراء مباحثه وتلقين الدعاة موازينه وقواعده.


  4.    Sponsored Links



    -

  •   

Similar Threads

  1. كتب الشيخ محمد الغزالي
    By Mohamed in forum الركن العام
    Replies: 2
    Last Post: 09-05-2017, 09:04 AM
  2. كتاب الشخصية المتكاملة لـ أحمد عبد الصادق
    By Mohamed in forum التربية والتنمية البشرية
    Replies: 0
    Last Post: 11-29-2011, 04:36 PM
  3. كيف تحدد أهدافك - محمد نبيل كاظم
    By Mohamed in forum التربية والتنمية البشرية
    Replies: 0
    Last Post: 11-29-2011, 04:33 PM
  4. البترول والإسلام /محمد عابد الجابري
    By Mohamed in forum الركن العام
    Replies: 0
    Last Post: 07-16-2010, 04:14 AM

Tags for this Thread

Bookmarks

Posting Permissions

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •