http://www.islam-guide.com
Results 1 to 11 of 11

Thread: أزمة السولار فى مصر الأسباب والعلاج

  1. #1

    Join Date
    Apr 2007
    Posts
    3,548
    Blog Entries
    18
    Thanks
    268
    Thanked 1,183 Times in 140 Posts

    أزمة السولار فى مصر الأسباب والعلاج


    إنعدام فى وجود السيوله سبب من أسباب أزمه السولار

    [This link Point to another website Only registered and activated users can see links.]


    قال حامد عبد الكريم، الخبير في قطاع البترول، إن ''حل أزمة السولار الحالية، والتي تتكرر كل عام تكمن في زيادة المخزون الاستراتيجي من المواد البترولية، والعمل على ضخ الاستثمارات البترولية وبخاصة القطاع التكرير''.

    وأوضح عبد الكريم - في حوارٍ له خلال النشرة الاقتصادية على فضائة ''ONTV'' يوم الثلاثاء – أن هناك ارتفاعاً معروف في الطلب على السولار والبوتاجاز في مثل هذا التوقيت من كل عام، مؤكداً أن هناك نقصاً في المواد البترولية في الفترة الماضية وهو ما أدى للأزمة الحالية.

    وأشار إلى أن الكميات التي أعلنت عنها الهيئة العامة للبترول لا تظرهر نتائجها بين يوم وليلة، مشيراً إلى أن تلك الشحنات ستأخذ دورتها (أسبوع لعشرة أيام) حتى تصل للمستهلك العادي.

    ورأى الخبير البترولي أن الأزمة سببها عدم وجود سيولة نقدية لدى الهيئة العام للبترول؛ حيث يتم استيراد من 25% إلى 30% من الاستهلاك المحلية من السولار والبوتاجاز، مشيراً إلى أن هيئة البترول عليها ديون مع الأخذ في الاعتبار مسألة دعم المنتجات البترولية.

    ولفت حامد عبد الكريم، الخبير البترولي، إلى ضرورة تضافر جهود وزارات التضامن الاجتماعي والبترول والمالية لسد احتياجات الهيئة العامة للبترول حتى توفر احتياجات السوق من السولار والبوتاجاز. وأشار إلى أن على الدولة أن تعمل لدعم الاستثمار في قطاع تكرير البترول.

    وعن مسالة الدعم، قال الخبير البترولي أن مسألة الدعم تجعل المستثر الأجنبي لا يقبل على الاستثمار في مجال تكرير البترول، لأنه لا يعرف السعر الذي سيبيع به المنتجات البترولية، وفقاً للخبير البترولي الذي طالب بإعادة النظر في مسالأة الدعم عامة والدعم البترولي خاصة، والعمل على ''إلغاءه تدريجياً''.


  2. # ADS
    Spons Circuit advertisement
    Join Date
    Always
    Posts
    Many
     
  3. #2

    Join Date
    Apr 2007
    Posts
    3,548
    Blog Entries
    18
    Thanks
    268
    Thanked 1,183 Times in 140 Posts
    أزمة السولار تشتعل فى المحافظات.. والحكومة تسابق الزمن لاحتوائها



    دخلت الحكومة فى سباق مع الزمن لاحتواء أزمة نقص السولار فى موسم ذروة استهلاكه، خاصة داخل المحافظات التى تضم مساحات زراعية شاسعة.
    وأعلنت وزارة المالية موافقتها على تخصيص 300 مليون دولار من الموازنة العامة للدولة بشكل عاجل لصالح الهيئة العامة للبترول، لتمويل شحنات السولار والبوتاجاز المستوردة من الخارج، على خلفية النقص من المعروض منها فى السوق.
    كما أعلنت الوزارة أنها أخطرت البنك المركزى، الأحد، بضرورة التدبير العاجل للمبلغ، رغم أن هيئة البترول كانت قد طلبت مؤخرا تخصيص 600 مليون دولار لشراء منتجات بترولية ومواجهة الاحتياجات حتى نهاية يونيو المقبل.
    يأتى هذا فى الوقت الذى تواصلت فيه أزمة السولار فى المحافظات، الأحد، وشهدت المحطات زحاماً شديداً، من سيارات النقل الثقيل والخفيف والجرارات الزراعية والميكروباص، ليتطور المشهد إلى وقوع مشادات ومشاجرات بين السائقين، تسفر عن إصابة أكثر من 20 شخصا. وفى العاصمة تسببت الأزمة فى ارتباك حركة سير الميكروباصات على أعداد كبيرة من خطوطها العاملة فى المناطق الشعبية.
    «المالية» تخصص 300 مليون دولار لتمويل استيراد السولار والبوتاجاز



    وافقت وزارة المالية على تخصيص 300 مليون دولار من الموازنة العامة للدولة بشكل عاجل لصالح الهيئة العامة للبترول، لتمويل شحنات السولار والبوتاجاز المستوردة من الخارج، على خلفية النقص فى المعروض منها فى السوق.
    وقال عاطف ملش، رئيس قطاع الموازنة العامة للدولة بوزارة المالية، فى تصريح خاص لـ«المصرى اليوم»، إن الوزارة أخطرت البنك المركزى أمس بضرورة التدبير العاجل للمبلغ، لافتا إلى أن هيئة البترول كانت قد طلبت مؤخرا تخصيص 600 مليون دولار لشراء منتجات بترولية ومواجهة الاحتياجات حتى نهاية يونيو المقبل.
    من جانبه، قال المهندس عبدالله غراب، وزير البترول، إن التعاون بين وزارتى المالية والبترول قائم لتوفير الموارد المالية اللازمة لاستيراد المنتجات البترولية للسوق المحلية، واصفا هذا التعاون بأنه الاكفأ منذ سنوات بين الوزارتين.
    وأشار غراب فى تصريح خاص إلى أن المخصصات التى تحتاجها هيئة البترول شهريا تمثل محورا رئيسيا لأداء الهيئة دورها بكفاءة وسلاسة.
    من ناحية أخرى، قال المهندس محمد شعيب، نائب رئيس هيئة البترول، إن الهيئة لم تقلل حصص المحافظات من السولار، مشيراً إلى أن أزمة نقص السولار التى ظهرت بعدد من المحافظات جاءت بسبب تهريبه للخارج.
    وأوضح شعيب لـ«المصرى اليوم» أنه بمجرد دخول شهر مايو قامت الهيئة بزيادة كميات السولار المطروحة بنحو 4% ثم أعقبتها زيادة أخرى بـ 6% لمواجهة أى طلب إضافى ينجم عن بدء موسم الحصاد فى المناطق الزراعية.
    وأكد أن حرس الحدود ضبط أمس الأول 3 قوارب صيد تنقل كميات من السولار المهرب لبواخر سورية وأجنبية فى عرض البحر.
    وأضاف نائب رئيس هيئة البترول، أن هؤلاء المهربين يشترون لتر السولار بجنيه ويبعونه بدولار وأكثر حسب الموسم للمهربين ، دون إدراك للمشكلة التى تظهر فى السوق مع نقص المعروض والخسائر التى تتعرض لها الدولة من وراء عمليات التهريب.
    ولفت إلى أن سعر طن السولار عالميا تجاوز الـ1000 دولار للطن، وتصل إجمالى تكلفة استيراده على الهيئة إلى 6600 جنيه للطن، بينما يتم دعمه وبيعه بالسوق المحلية بـ 900 جنيه للطن
    سائقو الميكروباص بالقاهرة يلوّحون برفع الأجرة
    خلا أغلب محطات الوقود فى محافظة القاهرة من السولار، بينما تكدس عدد كبير من عربات النقل الثقيل والميكروباص أمام المحطات التى توافر بها السولار.
    واشتكى سامح رأفت، سائق ميكروباص، من خلو جميع المحطات من السولار، مؤكدا أنه حتى فى المحطات التى لايزال لديها وقود يشترط العامل على السائق دفع 5 جنيهات، مقابل تزويد العربة بالوقود.
    وقال رأفت إن العديد من المحطات يمنح 20 لتراً فقط لكل سيارة، وهى لا تكفى ما يحتاجه السائق طوال اليوم.
    عماد محمد، سائق ميكروباص، أشار إلى أنه سيضطر إلى زيادة تعريفة الركوب، بسبب نقص السولار فى السوق.
    وأكد محمد سامح، سائق نقل، أن طابور السولار قد يصل ساعة، حتى يستطيع السائق تزويد السيارة بالوقود، وهو ما يؤدى إلى مشكلات ومشاحنات عديدة بين الركاب والسائق، بسبب تعطيلهم عن أعمالهم لعدم وجود سولار.
    الأزمة نفسها يواجهها اصطفانوس سليمان، سائق بشركة سياحة بالقاهرة، حيث أكد أن الأزمة ألقت بظلالها على نشاط شركته، مشيرا إلى أن عدداً كبيراً من السائحين من المفترض نقلهم من مطار القاهرة إلى الإسكندرية، لكن لا يوجد سولار فى محافظة القاهرة يمكنه من ذلك.
    فى منطقة الوايلى، لم يختلف الأمر كثيرا، حيث أكد محمد كامل الغرباوى، العامل بمحطة شل، أن الأزمة على مستوى الجمهورية، وتعجب من حدوثها فى شهر مايو قائلا: «عادة ما نواجه أزمات فى السولار فى شهر يوليو وأغسطس، وهى أوقات صيانة معامل التكرير بهيئة البترول، لكن حدوثها فى هذا التوقيت من العام أمر غريب
    توقف حركة النقل بالمحافظات وتعطل المخابز و جنى المحاصيل وإصابات فى مشاجرات داخل المحطات
    تواصلت أزمة السولار فى المحافظات، وشهدت المحطات زحاماً شديداً من سيارات النقل الثقيل والخفيف والجرارات الزراعية، ليتطور المشهد إلى وقوع مشادات ومشاجرات بين السائقين، تسفر عن إصابة أكثر من 20 شخصا.
    وأصيب 7 من سائقى سيارات الأجرة فى مشاجرات أمام محطة بنزين بمدينة بنى سويف، قبل أن يتدخل المواطنون لفض المشاجرة التى استخدم فيها السائقون الأسلحة البيضاء.
    واقتحم عدد من السائقين محطة التعاون بمدينة بنى سويف شرق النيل وأجبروا صاحب المحطة على ضخ السولار لسياراتهم، مما أدى إلى وقوع مشاجرات بالأيدى بين أصحاب السيارات.
    وأصيب شخص يدعى سعيد محمد جمعة بطلق نارى فى القدم، عندما حاول صاحب إحدى محطات البنزين فى مدينة أهناسيا، تفريق المتشاجرين، وتم تحويل المصاب إلى مستشفى بنى سويف العام، وتحرير محضر بالواقعة.
    كما تسببت الأزمة فى توقف المخابز عن العمل ونشبت مشاجرات بين الأهالى وأصحاب الأفران.
    وفى الدقهلية، وقفت السيارات والجرارات الزراعية لمسافات طويلة وصلت إلى أكثر من 200 متر أمام المحطات للحصول على 20 لتراً من السولار، واشتكى العديد من أصحاب المحطات من تأخر وصول السولار، وأغلقت العديد من المحطات طلمبات السولار بعد نفاد الكميات.
    وأصيب 5 أفراد بمحطة أوبليبيا بطريق المنصورة - دمياط، و4 بمحطة كفر عوض السنيطة مركز أجا خلال مشاجرات بالسنج والشوم.
    وتسببت الأزمة فى اختناقات مرورية بشارع عبدالسلام عارف بمدينة المنصورة بعد تكدس السيارات فى منتصف الطريق أمام محطة قابل وتكرر الاختناق على طريق المنصورة - القاهرة السريع لسيطرة طوابير السيارات على منتصف الطريق بالمحطات الواقعة فى طنامل وميت غمر والسنيطة.
    وتعطلت الجرارات والآلات الزراعية عن العمل خاصة فى موسم حصاد القمح وتجهيز التربة لزراعة الأرز والذرة الشامية والزراعات الصيفية.
    وحررت مباحث التموين بالمحافظة 163 محضرا لمحطات بنزين قامت باستغلال أزمة نقص السولار، ورفعت سعر الصفيحة من 23 جنيهاً إلى 30 جنيهاً. وبعد نفاد السولار من القرى اتجه الفلاحون إلى المدن لشراء السولار، وهو ما أحدثزحاما شديدا فى المحطة الموجودة أمام التأمين الصحى بالمنصورة والمحطة الموجودة أمام ديوان عام المحافظة وعلى طريق المنصورة - دمياط.
    ونشبت مشاجرات بالأسلحة البيضاء فى 3 محطات بالمعصرة والسنبلاوين والمنزلة وانتقلت قوات الجيش والشرطة لتأمينها بعد محاولة عدد من الأهالى اقتحامها للحصول على السولار ونتج عن الحادث إصابة 3 شباب.
    وفى كفر الشيخ، أغلقت بعض المحطات، نظراً لعدم وجود سولار بها وامتداد الطوابير والمشاجرات أمامها، حيث يتم الانتظار على أمل مجىء مقطورات محملة بالوقود والسولار لتلك المحطات، بينما استغل السائقون الأزمة ورفعوا أجرة الركوب.
    وفى دمياط، أصيب 7 بإصابات طفيفة خلال مشاجرات فى محطات بالزرقا وكفر سعد، وتسببت الأزمة فى تأثر حركة النقل للبضائع إلى ميناء دمياط، وكذلك سيارات الميكروباص التى تعمل بالسولار، مما أدى إلى تكدس الركاب فى محطات الزرقا وفارسكور وكفر سعد.
    وفى القليوبية، شهدت المحطات ازدحاما شديداً فى أغلب مدن ومراكز المحافظة وتكدست السيارات أمام محطات التموين، خاصة على الطرق السريعة. وشهدت المدن التى تعمل فيها المخابز بالغاز الطبيعى نزوح الأهالى إليها لتوفير احتياجاتهم من الخبز البلدى«.
    وفى الشرقية، تم تحرير عدة محاضر لأصحاب عدة محطات للوقود، واعترف حمدى الشربينى، وكيل وزارة التضامن لقطاع التموين بالمحافظة، بأن سبب الأزمة نقص فى الكمية التى تأتى إلى المحافظة.
    وفى بورسعيد، أصيبت المدينة بالشلل بعد توقف السيارات عن العمل







  4.    Sponsored Links



    -

  5. #3

    Join Date
    Apr 2007
    Posts
    3,548
    Blog Entries
    18
    Thanks
    268
    Thanked 1,183 Times in 140 Posts
    يسري: أزمة "السولار" سببها تصدير الغاز لإسرائيل


    تصدير الغاز


    أكد السفير إبراهيم يسري، منسق حركة "لا لنكسة الغاز"، أن حل مشكلة السولار والبنزين التي تشهدها مصر حاليًا لن يتم إلا بوقف تصدير الغاز لإسرائيل.

    وقال يسري ، لـ"بوابة الأهرام"، إنه من غير المعقول أن نستورد السولار الذي يبلغ ثمنه 12 ضعفًا لقيمة الغاز الطبيعي ونصدر الأخير لإسرائيل، مشددًا على أن الحلول المؤقتة والسريعة لن تفيد فأزمة البنزين والسولار نعاني فيها بمصر منذ خمس سنوات أي بالتزامن مع بدء تصدير الغاز للكهيان الصهيوني.


    كانت أزمة السولار والبنزين قد اشتعلت في المحافظات وأدت لشلل تام في حركة النقل والمرور حيث توقف بعض مخابز عن العمل وتعطل حصاد محصول القمح، بينما تكدست العربات والجرارات الزراعية على المحطات في محاولة للحصول على أي كميات متوافرة.





  6. #4

    Join Date
    Apr 2007
    Posts
    3,548
    Blog Entries
    18
    Thanks
    268
    Thanked 1,183 Times in 140 Posts
    ٠٠٣ ‬مليون دولار لحل مشكلة البوتاجاز والسولار وزيادة الرصيد الاستراتيجي



    [This link Point to another website Only registered and activated users can see links.] وافق الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء- ‬علي تخصيص -٠٠٣ ‬مليون دولار لتغطية احتياجات البلاد من المواد البترولية وحل مشكلة البوتاجاز والسولار والعمل علي زيادة الرصيد الاستراتيجي منها ليكفي -٧ ‬أيام بما يعادل -١٩ ‬ألف طن وعدد -٢.٧ ‬مليون اسطوانة-.. ‬صرح بهذا الدكتور جودة عبدالخالق وزير التضامن والعدالة الاجتماعية عقب افتتاحه معرض حماية المستهلك واجتماعه بالمهندس عبدالله- ‬غراب وزير البترول لحل المشكلة التي تفاقمت خلال الايام الماضية-. ‬
    وقال انه تم- ‬الاتفاق علي زيادة المعروض من الحصص المقررة وطرح -٧٣ ‬ألف طن سولار يوميا بالمحطات والمستودعات لمواجهة الازمة وخاصة بعد ان تفاقمت في عروض المحافظات وآخرها وفاة سيدة مساء أول امس في منطقة الوراق اثناء محاولتها- ‬الحصول علي اسطوانة بوتاجاز-.‬
    ومن جهة اخري بدأت الاجهزة الرقابية بوزارة التضامن والعدالة الاجتماعية تنظيم حملات- ‬رقابية تحت اشراف المهندس فتحي عبدالعزيز رئيس قطاع الرقابة والتوزيع علي المحطات والمستودعات للتأكد من فتح الكميات المحددة طبقا لقرارات اللجنة الرباعية ووصول الحصص الخاصة بكل محافظة-.‬
    وتم تشكيل- ‬غرفة عمليات في وزارة التضامن الاجتماعي للتنسيق مع شركات البترول لحل مشكلة اي محافظة فورا سواء من السولار أو اسطوانات البوتاجاز-.. ‬ومراجعة- ‬الكميات المسلمة والباقية بكل محافظة وامداد أي منطقة فورا باحتياجاتها-.‬





  7. #5

    Join Date
    Apr 2007
    Posts
    3,548
    Blog Entries
    18
    Thanks
    268
    Thanked 1,183 Times in 140 Posts
    وزير التضامن الاجتماعي: سبب أزمة السولار عدم استقرار الأوضاع الأمنية


    وزير التضامن والعدالة الاجتماعية الدكتور جودة عبد الخالق


    أكد الدكتور جودة عبد الخالق، وزير التضامن والعدالة الاجتماعية، انتهاء أزمة السولار فى مصر قريبا وخلال الأيام القليلة المقبلة بعد الاتصالات التى تمت مع وزارة البترول لتلبية احتياجات السوق المحلى، منوها بأن مصر توفر نحو 75% من استهلاكها محليا من السولار وتستورد الباقى، وسبب المشكلة هو عدم استقرار الأوضاع الأمنية واستغلال بعض المواطنين حاجة الآخرين بشكل خاطىء.
    وطمأن وزير التضامن الاجتماعى - خلال لقائه مع شباب مصر ضمن الحوارات التى ينظمها المجلس القومى للشباب- المواطنين بأنه قبل بدء شهر رمضان ستكون كل الاحتياجات من المواد الغذائية الاساسية متوفرة ، كما أن مخزون القمح الحالى والسلع الأساسية يكفى لتلبية احتياجات السوق، نافيا الاشاعات التى يرددها البعض بوجود أزمة فى السلع الأساسية.
    وقال "إن مخزون القمح الحالى بالصوامع والبالغ نحو 2.1 مليون طن يكفى للاستهلاك المحلى إضافة إلى ما سيتم توريده خلال الشهر المقبل بما يوفر نحو 3 ملايين طن من القمح ويلبى احتياجات المواطنين.
    ونفى وزير التضامن الاجتماعى قيام الوزارة بتخفيض وزن رغيف الخبز، مؤكدا أن وزنه الرسمى 130 جراما، لافتا إلى أن بعض التجار الجشعين هم الذين يستغلون حاجة الناس ويخفضون وزن الرغيف إلا أنه يتم تكثيف الحملات لرقابة الأسواق.
    وأشاد بدور اللجان الشعبية فى توصيل الخبز المدعم لمستحقيه ومراقبة الأسواق.
    حضر اللقاء رئيس المجلس القومى للشباب الدكتور صفى الدين خربوش.





  8. #6

    Join Date
    Apr 2007
    Posts
    3,548
    Blog Entries
    18
    Thanks
    268
    Thanked 1,183 Times in 140 Posts
    "البترول" تواجه أزمة السولار بزيادة المعروض بنسبة 10%.. وتشكيل مجموعات عمل للتفتيش على المحطات.. و"غراب" يؤكد توافر السولار بالكميات المطلوبة.. ومصدر بالوزارة يتحدث عن نقص تمويل الاستيراد


    "البترول" تواجه أزمة السولار بزيادة المعروض بنسبة 10%.. وتشكيل مجموعات عمل للتفتيش على المحطات.. و"غراب" يؤكد توافر السولار بالكميات المطلوبة.. ومصدر بالوزارة يتحدث عن نقص تمويل الاستيراد

    واجهت وزارة البترول أزمة السولار، بزيادة المعروض منه اليوم بنسبة 10%، وشكلت مجموعات عمل تقوم بالمرور على المحطات لضبط عملية بيع السولار، ومنع التلاعب به، والتعامل الفورى مع الاختناقات، وتم تخصيص خط ساخن للشكاوى عن نقص المعروض من السولار. وشكل وزير البترول، الدكتور عبد الله غراب، مجموعات عمل مع الجهات الأخرى المختصة، مؤكداً توافر السولار داخل محطات التموين، وطالب غراب المواطنين بعدم القلق، وقال: لا توجد أية مشكلات، سواء مالية، أو فى عمليات الإنتاج، خاصة أن مصر تنتج 75% من احتياجاتها من السولار، كما أن كافة معامل التكرير تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية. وأضاف غراب، أن الكميات متوافرة من السولار، ولكن المشكلة تكمن فى وجود نمط استهلاكى جديد، خاصة مع وجود زيادة كبيرة فى استهلاك السولار من قبل الفلاحين لتشغيل الآلات فى موسم الحصاد، وإقبال المزارعين على المحطات لشراء السولار لتشغيل الجرارات وغيرها من الآلات الزراعية. من ناحية أخرى، أكدت مصادر بوزارة البترول وجود أزمة كبيرة تواجه الهيئة العامة للبترول، فى تدبير الموارد المالية من النقد الأجنبى المطلوبة لعمليات الاستيراد. وأشار المصدر، الذى رفض ذكر اسمه، إلى أن الهيئة العامة للبترول لها مستحقات تصل إلى 40 مليار جنيه، لدى العديد من القطاعات الحكومية، على رأسها وزارة الكهرباء، التى يصل حجم مديونياتها لوزارة البترول إلى 30 مليار جنيه، فيما تبلغ مديونية وزارة الطيران نحو مليار جنيه، ومليار آخر لدى هيئة السكك الحديدية، وشدد المصدر على ضرورة حصول الهيئة على مستحقاتها، للوفاء باحتياجاتها من الموارد المالية لتوفير المشتقات البترولية المطلوبة. وقال مدير محطة بنزين بشارع الهرم، رفض ذكر اسمه، إن السبب فى أزمة السولار يرجع إلى نقص منتج السولار، حتى إن بعض المحطات لا يوجد بها سولار، مما يؤدى إلى تكدس السيارات فى المحطات المتوافر فيها السولار، والمشكلة تستدعى سرعة توفير المنتج، وأكد مدير المحطة أنه لا توجد أزمة فى مشتقات البنزين بكافة أنواعه 80 ـ 90 ـ 92. وكانت الهيئة العامة للبترول قد قامت بزيادة كميات السولار المطروحة منذ شهر مايو بنحو 4%، ثم أعقبها زيادة أخرى بـ6% لمواجهة أى طلب إضافى ينجم عن بدء موسم الحصاد فى المناطق الزراعية. كانت محطات البنزين قد شهدت تزاحم المواطنين من أصحاب سيارات النقل، ومن قبل المزارعين، لشراء السولار، مما أدى إلى وجود أزمة فى السولار، ليتطور المشهد فى محطات البنزين إلى وقوع مشادات ومشاجرات بين السائقين.


  9. #7

    Join Date
    Apr 2007
    Posts
    3,548
    Blog Entries
    18
    Thanks
    268
    Thanked 1,183 Times in 140 Posts
    وزير البترول يجتمع مع الشركات لدراسة استبدال السولار بالغاز
    عملت "اليوم السابع"، أن وزير البترول المهندس عبدالله غراب يعقد فى مقر وزارة البترول اليوم، اجتماعا مع شركات غاز مصر وتاون جاس والشركة القابضة للغازات إيجاس، للتعرف على الخطة الجديدة التى أعدتها الشركات لزيادة معدلات توصيل الغاز للمنازل.

    وكان وزير البترول قد أصدر توجهات للشركات بضرورة توصيل الغاز الطبيعى لكافة المصانع القريبة من الشبكات الرئيسية للغاز، بهدف خفض استهلاك السولار والبوتاجاز بعد الأزمة الأخيرة التى شهدتها البلاد من عمليات نقص فى المعروض من السلعتين، حيث فسرها المسئولون بأنها تنجم عن عمليات التهريب وزيادة حجم الاستهلاك من قبل الفلاحين لتشغيل الآلات فى موسم الجنى والحصاد، وإقبال المزارعين على المحطات لشراء السولار لتشغيل الجرارات وغيرها من الآلات الزراعية.

    وكانت محطات البنزين فى القاهرة، قد شهدت إقبالا شديدا من قبل سيارات النقل، والميكروباص للحصول على السولار، دون وجود أية عقبات، خاصة وأن الهيئة العامة للبترول قد رفعت من حجم الإمداد اليومى من السولار للمحطات.

    وكانت الأحداث الأخيرة التى شهدتها البلدان العربية ومن بينها ليبيا، قد أدت إلى توقف إنتاجها من النفط، بما أدى إلى ارتفاع أسعاره وانعكس على فاتورة دعم المنتجات البترولية والتى ارتفعت من 73 مليار جنيه إلى 82 مليار جنيه.

    وتحاول الحكومة المصرية وعلى رأسها وزارة البترول، البحث عن حلول جذرية للاعتماد على الغاز الطبيعى وتعميم توصيلة فى كافة المنازل والمحال التجارية والمصانع، بما يضمن خفض فاتورة دعم المنتجات البترولية، خاصة وأن مصر تغطى العجز لديها فى السولار والبوتاجاز من خلال الاستيراد، بما يكبد الدولة أموالا طائلة من العملات الأجنبية، من الممكن أن يتم توجيهها إلى قطاعات أخرى.

    وكان وزير البترول المهندس عبدالله غراب قد نفى وجود أى اتجاه لدى الدولة حول زيادة أسعار المنتجات البترولية، لكنه أكد أنه لابد من أن يتم تغيير مسار الدعم بما يضمن وصوله إلى المستحقين، لافتا إلى استقرار كافة المنتجات البترولية خاصة وأن مصر تنتج 75% من حجم إنتاج السولار، و100% من البنزين.
    المصدر : اليوم السابع


  10. #8

    Join Date
    Apr 2007
    Posts
    3,548
    Blog Entries
    18
    Thanks
    268
    Thanked 1,183 Times in 140 Posts
    الشعب يقاتل من أجله
    رحلة البحث عن جركن سولار


    مازالت مشكلة السولار تتفاقم يوميا وتعطلت معظم أوجه الحياة في مصر بل أدت لشلل في حركة النقل والزراعة <="" div="" border="0">

    وبلغت طوابير انتظار سيارات الميكروباص والجرارات واللوادر وغيرها عدة كيلو مترات علي محطات البنزين خلال الأيام الأخيرة.وسجلت كاميرا الأهرام المعاناة للحصول علي جركن جاز لتشغيل الآلات الزراعية فهذا موعد حصاد القمح وتجهيز الأرض للأرز وري المشاتل ولا يتوافر السولار.. والسؤال من المسئول عن هذه الأزمة الخطيرة؟.. لابد من محاسبته وترك مكانه لغيره مادام لا يستطيع تحمل المسئولية..
    الواقع يكشف عن زيف تصريحات المسئولين.. فالمحطة التي تبلغ حصتها30 ألف لتر حصلت علي7 آلاف لتر فقط وتخرج التصريحات بأن السولار زيادة ومتوافر وهذا عكس الحقيقة.
    بدأت الرحلة الساعة الثامنة من وسط القاهرة وشبرا وكان الزحام علي محطات البنزين بدأ يتزايد مع قدوم العديد من السيارات بحثا عن السولار حتي لا تتعطل حركة النقل والأعمال والأشغال المرتبطة بها الي جانب سيارات الميكروباص التي تساهم بدور كبير في نقل المواطنين ووصولهم لأعمالهم.
    وتستمر الرحلة في قلب القاهرة ووجدنا بعض محطات البنزين ليس بها طابور لعدم وجود السولار مطلقا بها, فالحصص لم تصل لها بعد رغم انخفاضها للثلث, وبلغنا بداية الطريق الزراعي الذي لم يكن مزدحما كالعادة ومعظم السيارات ملاكي وبعد نحو 15كيلو مترا ظهرت بوادر الأزمة الحقيقية حيث وجدت طابور طويل من سيارات النقل والأجرة والجرارات والمعدات, وبعض الأفراد يحملون الجراكن بأنفسهم أو علي الدواب,.
    ببساطة جذبني أحد سائقي سيارات النقل بقوة وقال تعالي شوف طول الطابور أنا واقف من الساعة5 بعد الفجر لكي أحصل علي السولار لقد تعبت وأعمال الناس متوقفة حيث ينقل علي السيارة الرمل والزلط والموقع لا يوجد به خامات والعمال متوقفون وبالتالي لا يوجد يومية ومن أين نحصل علي وقود للسيارات.. انفعالات مستمرة فيتحدث رأفت عبد العاطي سائق نقل ثقيل أحتاج كل 24 ساعة نحو400 لتر سولار لسيارتي حتي أستطيع العمل بلا عطلة, وما تراه وقف حال وتعطيل اعمال وأنا بهذا الشكل منذ10 أيام أقف في طابور البنزينة4 ساعات لكي أمون الجرار وأحيانا تزيد ساعات الانتظار وهذ تعطيل للجميع وضياع للوقت وانخفاض في الانتاج.. وانتقل بي لموضوع آخر وسألني قل لي صحيح أن موضوع وقف المقطورة حقيقي في سنة2102 وفي ظل هذه الظروف؟.. فتدخل سائق صديقه يدعي حسن عبدالعاطي خلينا الأول في السولار أنا عاوز أشغل الجرار فالعمال منتظـرين في الغيط وأنا واقف من صباحة ربنا وتعبت من الانتظار.
    الحاج رضا الصعيدي فلاح يقول إن المشكلة الآن عاوزين جاز.. وكررها قول للوزرا عاوزيين جاز.. نحن ندرس ونزرع ونروي الآن فهو موسم لا تحرقوه علينا وعلي مصر نحن نريد زيادة الانتاج والقمح بالذات وهو الآن يحترق في الغيط دون دراس والقمح سيفرط في الغيط.. والله حرام, فسألته هل صاحب البنزينة يتلاعب في الكمية والسعر حيث أنه لا يوجد مشكلة في البنزينة المشكلة إن الحكومة بتضحك علينا بعد ما قلنا بعد الثورة يجب أن نكون واضحين لكن للأسف التصريحات غير صادقة ويجب محاسبتهم لأنهم مختارين وقت مهم وخطير في السنة وقللوا ضخ السولار.
    سألت عن صاحب البنزينة فأشار الناس عليه وحضر بزيه الفلاحي وقال الحاج حامد الشناوي الذي يقف علي العمل بنفسه هؤلاء أقاربنا والسولار بيحصل عليه كل واحد بأمانة دون زيادة سعر أو نقصان كمية.. لكن العين بصيرة والأيد قصيرة الكمية التي جاءت للمحطة اليوم قليلة فكل يوم كانت تأتي ثلث الحصة وهي01 آلاف لتر, وللأسف كانت7 آلاف فقط رغم أن المسئولين وعدوا بحل المشكلة خلال يومين وهناك حجج كثيرة والحل أن توفر الحكومة السولار وتضخه وفقا للحصص دون كذب.
    ويضيف عمرو حامد ــ مفتش منذ عشرة أيام وكان لابد من الاسراع في حلها فالوقت موسم والسولار في غاية الاهمية وكل يوم يمر بهذا الشكل خسارة للناس وللدولة, ويؤكد أن المحطة جاء لها أمس الأول12 ألف لتر وأمس10 آلاف واليوم جاء للأسف7 آلاف والكمية في تناقص, واليوم أصعب والطوابير أطول, وهذه المحطة حصتها30 ألف لتر يوميا والمفروض الكمية تزيد في الموسم. ولا يوجد حلول.
    وتحدث امين الشرطة أحمد علي ويقول هناك تعاون رغم افتقاد النظام أحيانا ونفض أي مشاحنات بسرعة, ويناشد المسئولين بسرعة توفير السولار لأنه وقود الغلابة, ولو أن الازمة في البنزين أرحم فأزمة الجاز تعطل العمل والعمال في كثير من الأماكن وتسبب أزمات.
    ويقول احمد الشناوي سائق لودر إذا استمرت الأزمة ستكون مصيبة لوجود حصاد للغلة وزرع للأرز الجديد والقطن وهذا موسم عمل وكل واحد أحضر معاه ولاده ومراته للحصول علي السولار لتشغيل الآلات في الغيط بالإضافة إلي تأثر حركة البناء والانتاج في المصانع فالأزمة كبيرة وليست هينة.
    وفي المحلة هناك مشكلة وهي توقف المصابغ لعدم وجود السولار وعندما سأل السائق رئيس الجمعية التعاونية للغزل والنسيج لم لا يوجد هناك بديل؟.. قال يوجد لكن هناك عقبات, فالغاز موجود في الشوارع وتشترط الشركة دفع33 مليون جنيه قبل توصيله لنحو62 مصبغة وهذا مبلغ كبير خاصة في هذا الوقت الذي تتعثر فيه الصناعة.
    ويؤكد حمادة القليوبي صاحب مصنع لا نجد السولار للسيارات ونقل البضائع وإحضار الخامات كله يتم بسيارات تعمل بالسولار, وينادي بحل المشكلة لأنها توقف الحال.
    ويشير الحسيني سلامة سائق ربع نقل إلي نقص السولار أوقف الاحوال علي جميع الاتجاهات, فالكل عطلان, ويتساءل سعد عبدالحميد كيف أسدد قسط الميكروباص هذا الشهر فأنا منتظر أمون من الصباح حتي الظهر, والناس نفسها لا يعرفون الوصول للعمل خاصة السيدات لقلة السيارات التي تعمل بسبب الأزمة.
    الارز الصغير يتعرض للموت هكذا يقول محمد الحبشي فلاح يحمل الجركن ويحلم بعدة لترات من السولار لتشغيل ماكينة الري وأخاف علي الغلة من الاحتراق بوجودها في الارض بعد ضمها ومع زيادة تحمصها سوف تتفرط.. وحسبنا الله ونعمة الوكيل.
    وقد علم مندوب الاهرام من مصدر مسئول ان هناك خلافا بين الهيئة العامة للبترول وشركة انابيب البترول المسئولة عن نقل وتخزين السولار والمواد البترولية لديها سواء كان منتجا محليا أو مستوردا عن طريق المراكب والذي يتم ضخه في الانابيب وتخزينة في الخزانات ورغم ان هناك قواعد علي حد قول أحد الخبراء في تسلم الوقود وتخزينة وتوزيعه حيث يتم تسلم الكمية ووضعها في تنكات الخزانات وعند امتلاء الخزانات يتم تحديد الكمية المستلمة ثم إعادة توزيعه حاليا إلا ان هيئة البترول التابع لها شركة الانابيب ابلغتها مع تحميلها مسئولية التأخير في ترحيل وتوزيع السولار نتيجة لملء الخزان اولا ثم التوزيع إلا أن الهيئة تريد التوزيع حتي ولو لم تمتليء الخزانات وهذا خطأ وفقا لكلام الخبير, حيث يضيف تحديد الكمية المستلمة بهذا الشكل ويؤدي للتضارب واشار الي أن الكمية الموزعة خلال هذه الفترة من العام أكبر من مثيلاتها العام الماضي إلا انه يوجد بعض التأخير من المراكب التي تحمل كميات من السولا

  11. #9

    Join Date
    Apr 2007
    Posts
    3,548
    Blog Entries
    18
    Thanks
    268
    Thanked 1,183 Times in 140 Posts
    القوات المسلحة تفتح محطاتها أمام السائقين بالإسماعيلية للتخفيف من أزمة السولار



    تتفاقم أزمة السولار بمحافظة الإسماعيلية على الرغم من فتح القوات المسلحة محطاتها في محاولة للتخفيف من حدة الأزمة.

    وقال سائقون بمواقف الإسماعيلية أن المحطات التابعة للجيش ساهمت في تخفيف أزمة السولار المتفاقمة بالإسماعيلية بعد أن قامت بفتحها امامهم وتوفير بعض الكميات التي يحتاجها السائقون من السولار .
    وتتواصل أزمة السولار بمحافظة الإسماعيلية تفاقمها داخل المزارع والأراضي الزراعية بقرى مركز المحافظة والقصاصين والقنطرة غرب والتل الكبير لعدم تمكن الماكينات الزراعية من العمل.
    وقد عانت معظم مراكز محافظة الاسماعيلية من عجز شديد فى السولار الذى تستخدمه السيارات الأجرة وكذلك الجرارات الزراعية والنقل الثقيل بجانب المخابز الآلية ونتج عن ذلك تعطل حركة السيارات وتوقفها على أغلب الخطوط بمعظم المراكز.
    و شهدت معظم محطات تموين السيارات ازدحاما شديدا من السيارات كما انتقل البعض للمحافظات الأخرى المجاورة بحثا عن السولار وسادت حالة من الاستياء والغضب الشديدين بين أصحابها وسائقيها.
    وعلى نفس الصعيد أبدي المستثمرين بالمنطقة الصناعية بالقنطرة شرق والمنطقة الحرة بالإسماعيلية استيائهم بسبب تقلص حركة نقل الشاحنات لنقل البضائع والمواد الخام.
    وفى الغربية مازالت أزمة السولار مستمرة رغم الوعود الحكومية بحل الازمة خلال أيام ، وأستمرت المشاهد اليومية فى تكدس السيارات أمام محطات البنزين ، فى الوقت الذى تولت فيه القوات المسلحة تنظيم توزيع كميات السولار المتوفرة على أصحاب السيارات والسائقين.

    وقامت مباحث التموين بالغربية بشن حملات مكثفة وذلك للسيطرة على عمليات بيع "عبوات السولار" بالسوق السوداء بأسعار متفاوتة ، فيما أدت الأزمة الى التزاحم على مواقف سيارات الأجرة بعد توقفها عن العمل.


    من جانبه قال علاء الدين مرتضى – وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية – أن أزمة تناقص كميات السولار فى الأسواق فى طريقها الى الحل بعد أن قررت وزارة البترول توريد كميات إضافية خلال الأيام القادمة ، مضيفا أن هناك تنسيق بين مديرية ومباحث التموين لشن حملات مكثفة للسيطرة على بيع السولار بالسوق السوداء وتثبيت سعره بالأسواق.


    وأشار مرتضى أن سبب أزمة السولار يرجع الى ثقافة المواطن المصرى وسلوكيات أصحاب وسائقى السيارات الذين عملوا على تخزين كميات من السولار خلال الأيام الماضية ، بجانب قيام أصحاب محطات البنزين باستثمار الازمة وبيع السولار بالسوق السوداء بأسعار متزايدة.


    أما في بني سويف، واصل السائقون احتجاجهم امام محطات الوقود وقاموا بقطع الطرق الرئيسية كما حدثت مشاجرات بين السائقين والركاب علي طريق بني سويف – الفيوم وتم إغلاق الطريق أكثر من ثلاث ساعات احتجاجا على عدم وجود سولار وبنزين بمحطات الوقود ، كما توقف عدد من المخابز ومصانع شرق النيل نتيجة اختفاء السولار، واستغل السائقين الأزمة في اقتحام محطات الوقود لتمويل سياراتهم ، كما عجز طلاب الجامعة بجميع مراكز المحافظة إلى الذهاب إليها وأيضا الموظفين الذين يعملون بالمدينة ومراكز المحافظة عجزوا عن الذهاب إلى إعمالهم لعدم وجود سيارات تنقلهم من إلى أماكن عملهم .


    ويقول صاحب محطة وقود علي طريق القاهرة – اسيوط الزراعي أن السولار والبنزين متوفر لدي في المحطة ولكنى اعجز عن توزيعه بسبب البلطجية الذين يقومون بالحصول عليه ويمتنعون عن دفع ثمنه وقمت بالتوجه إلى مدير الأمن لتوفير الحماية حتى استطيع توزيع الكمية واعجز ألان عن توزيع السولار بسبب البلطجية .


    وأكد احمد محمد سائق اننى يوما أقوم بالمرور على محطات البنزين للبحث عن سولار ولا أجدة وكأنه اختفي تماما وانتقد تصريحات المسئولين الذين يخرجون يوميا ويضللونا – علي حسب تعبيره - أنه لا يوجد أزمة في السولار والبنزين رغم أنة مختفي من محطات الوقود مما أدى إلى ارتفاع سعر صفيحة السولار من 22 جنية إلى 50 جنية ونحصل عليها بالسوق السوداء ، أما سعيد محمد سائق اكد أن سعر صفيحة السولار ارتفع من 22 جنيها إلى 60 جنيها في السوق السوداء بسبب الأزمة ونقص الكميات المطروحة في جميع المحطات، واضطر السائقون إلى رفع تعريفة الركوب للخطوط الطويلة من بني سويف إلى القاهرة وقبلي إلى المنيا ورفع سائقو السر فيس الداخلي الأجرة من 25 قرشا داخل المدينة إلى 50 قرشا، كما رفع السائقون تعريفة الركوب بين القرى والمراكز مما أدى إلى حالة من الغضب بين المواطنين.

  12. #10

    Join Date
    Apr 2007
    Posts
    3,548
    Blog Entries
    18
    Thanks
    268
    Thanked 1,183 Times in 140 Posts
    قراء الوفد: الشعب سبب أزمة السولار




    اتهم قراء الوفد الشعب المصرى نفسه بأنه هو المتسبب فى وجود أزمة السولار، حيث أيد ذلك الرأى3180 قارئاً بنسبة 39.9 % من المشاركين فى استطلاع الرأى وعددهم 7970 قارئاً.
    بينما سيطر هاجس فلول الوطنى على 2468 شخصاً بنسبة 31% يعتقدون أن بقايا الحزب وراء أزمة السولار التى أثرت بشدة على وسائل النقل الثقيل متسببة فى ارتفاع عدد من السلع الغذائية.
    ورأى 25.9% من القراء أن المتسبب فى الأزمة هو وزير البترول المهندس عبد الله غراب وأبدى 255 قارئاً شاركوا فى الاستطلاع عدم اهتمامهم بالموضوع من الأساس.
    وكانت محطات البنزين فى أنحاء الجمهورية قد عانت فى الأيام الأخيرة أزمة حادة بسبب نقص السولار مما تسسب فى تزاحم شديد لوسائل النقل أمام محطات البنزين.
    وفى نفس السياق كان وزير البترول قد وعد مساء أمس فى تصريحات تلفزيونية بإنهاء الأزمة خلال ساعات، مؤكدا أن مصر ليس بها نقص سولار والمستودعات الرئيسية بها مخزون كافٍ لتغطية احتياجات أنحاء الجمهورية، موضحاً أن سبب الأزمة يعود إلى زيادة الضغط على السولار أثناء موسم الحصاد.



  13. #11

    Join Date
    Apr 2007
    Posts
    3,548
    Blog Entries
    18
    Thanks
    268
    Thanked 1,183 Times in 140 Posts
    أكد متخصصون ومراقبون أن أزمة السولار التي نشبت في عدد من محافظات مصر في طريقها للانتهاء، مشددين على أهمية التفكير في مشروعات طويلة وقصيرة الأجل لحل مشكلة تكرار مثل هذه المشكلات في الفترة المقبلة.
    وقال د. إبراهيم زهران، الخبير البترولي، لـ(إخوان أون لاين): هناك أزمة طاقة بصفة عامة؛ لأن الإنتاج غير كافٍ في جميع منتجات الطاقة، وأزمة السولار تتكرر في موسم الحصاد في كل عام، بينما كانت الحكومات السابقة تقوم بدور "عسكري الإطفاء" الذي لا يتحرك إلا عند اشتعال الحريق، فيذهب لإطفاء النيران ويعود كما كان.

    وأضاف أن هناك مشاريع طويلة وقصيرة الأجل لحل هذه المشكلة، ودراسات جدوى لمشاريع توصيل الغاز الطبيعي إلى كل بيوت مصر خلال 6 أشهر، والاستغناء عن 740 مليون (قنبلة) أسطوانة بوتوجاز؛ ولكن المستورد الذي يحصل على عمولات استيراد هذه الأنابيب حتى الآن هو مجدي راسخ صهر الرئيس المخلوع، كما أن سمير سامح فهمي، نجل وزير البترول السابق، هو الوكيل المستورد، والذي يحصل على عمولات استيراد كل مواد الطاقة التي تكلفنا 15 مليار جنيه.

    وأشار أحمد مختار، المتخصص في اقتصاديات البترول والطاقة، إلى أن ندرة السولار في عدد من المحافظات ترجع إلى موسم حصاد القمح، وزيادة استهلاك الآلات الزراعية لكميات كبيرة من السولار، بالتزامن مع نقص الكميات التي يتم ضخها إلى مراكز الخدمة والمستودعات.

    وأضاف أن هناك عدة عوامل ساعدت في الإحساس بالأزمة، منها الانفلات الأمني الذي يساعد على سهولة تهريب السولار عبر الحدود، وهو ما واجهته هيئة البترول باستيراد كميات إضافية من السولار، وبالفعل هناك شاحنتان وصلتا إلى الشواطئ المصرية، مؤكدًا أهمية التنسيق مع المسئولين في التموين لتشديد الرقابة على محطات البنزين؛ لضمان عدم بيع السولار في السوق السوداء، متوقعًا حدوث انفراجة قريبة في هذه الأزمة.

    وقال علي إبراهيم، موظف بالجمعية التعاونية للبترول، لـ(إخوان أون لاين): "إنتاج مصر للسولار لا يكفي، ونضطر للاستيراد بكميات كبيرة جدًّا؛ لأن مصر تستهلك من السولار أضعاف إنتاجها، وتظهر أزمة السولار في أوقات زيادة الطلب عليه أو استخدامه كبديل لنقص الغاز".

    وأضاف أن من أسباب الأزمة أيضًا السياسة الخاطئة للنظام السابق، بالاعتماد على السولار كوقود، وهو في الأصل غير كافٍ لحاجتنا، وتصدير الغاز الأفضل بيئيًّا والأوفر اقتصاديًّا للخارج ولدولة مثل الكيان الصهيوني بأسعار منخفضة عن السوق العالمية، في الوقت الذي مصر في أشد الاحتياج إليه، مع تكرار حدوث أزمات السولار وأنابيب البوتاجاز على فترات ليس بالبعيدة.

    وأكد أن من الأسباب أيضًا ارتفاع معدل الدين الداخلي للشركات المستهلكة للغاز والسولار، وعدم التزامها بسداد هذا الدين الذي يصل إلى مليارات الجنيهات لصالح شركات البترول؛ مما يسبب تعثرًا ماليًّا ومشكلات كبيرة داخل شركات البترول.

    وقال بهاء دياب، موظف بشركة "بتروتريد": لم يتم خفض كمية السولار هذا الشهر، بغرض رفع الأسعار، وكمية السولار التي تم ضخها في السوق هذا الشهر هي نفس الكميات المعتادة لكل شهر، وسبب الأزمة أنه قد يكون هناك زيادة في الإقبال على استهلاك السولار هذه الفترة؛ بسبب نقص ضخ الغاز؛ مما يضطر مستهلكو الغاز إلى الإقبال على استخدام السولار".

    وأضاف أن من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث مثل هذه الأزمة في المحافظات هو عمليات سرقة السولار في المحافظات التي تتم أثناء عملية نقل السولار من مستودعي الإسكندرية أو مسطرد، أو خلط السولار بأنواع أقل كفاءة للاستفادة من فرق السعر بتواطؤ بين أصحاب السيارات النقل وأصحاب محطات البنزين غير الشرفاء، باستلام كميات أقل من المدونة في الورق، وتزوير وصولات الاستلام، وبيع بقية الكمية في السوق السوداء.


    وأكد أنه قد تم السيطرة على هذه العمليات من السرقة في القاهرة والجيزة، بزيادة عدد المراقبين في طريق النقل، والمرور ثلاث مرات على محطات البنزين، واستلام السولار في حضور المراقبين، مطالبًا باتباع نفس الأسلوب في بقية المحافظات؛ للسيطرة على عمليات السرقة والقضاء على السوق السوداء.

  •   

Similar Threads

  1. Replies: 0
    Last Post: 11-06-2007, 10:00 AM
  2. Replies: 0
    Last Post: 05-07-2007, 11:45 AM

Bookmarks

Posting Permissions

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •